ابن حمدون

86

التذكرة الحمدونية

شكرتك إنّ الشكر حبل من التقى وما كلّ من أوليته نعمة يقضي ونبهت لي ذكري وما كان خاملا ولكنّ بعض الذكر أنبه من بعض « 233 » - وقال آخر : [ من الطويل ] سأشكر عمرا ما تراخت منيتي أيادي لم تمنن وإن هي جلَّت فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلَّت رأى خلَّتي من حيث يخفى مكانها فكانت قذى عينيه حتى تجلَّت « 234 » - وقال يزيد المهلبي : [ من الطويل ] رهنت يدي بالعجز عن نيل شكره وما فوق شكري للشكور مزيد ولو كان مما يستطاع استطعته ولكنّ ما لا يستطاع شديد « 235 » - وقال أبو تمام : [ من السريع ] كم نعمة منك تسربلتها كأنها طرّة برد قشيب من اللواتي إن ونى شاكر قامت لمسديها مقام الخطيب نظر فيه إلى قول نصيب : [ من الطويل ] فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب

--> « 233 » لمحمد بن سعد الكاتب ولغيره ؛ انظر أمالي القالي 1 : 40 وشرح الأمالي : 166 والأغاني 14 : 212 ومعجم المرزباني : 359 والعقد 1 : 279 والحماسة ( شرح المرزوقي ) رقم : 688 وبهجة المجالس 1 : 314 والممتع : 388 ومعجم الأدباء 5 : 158 وابن خلكان 3 : 478 ، 6 : 232 وشرح النهج 5 : 46 ونهاية الأرب 3 : 249 ومجموعة المعاني : 96 وعيون الأخبار 3 : 161 والحماسة البصرية 1 : 135 والكامل للمبرد : 278 - 279 والخزانة 1 : 345 والزهرة 2 : 611 . « 234 » زهر الآداب : 323 ( لأعرابي ) ونثر النظم : 54 . « 235 » نهاية الأرب 3 : 249 ومجموعة المعاني : 96 ؛ وبيت نصيب في زهر الآداب : 335 ومجموعة المعاني : 96 ومحاضرات الراغب 2 : 376 وشعر نصيب : 59 .